يعاني السكان النازحون في مخيم “الجفينة” بمحافظة مأرب وهو أكبر مخيم للنازحين في اليمن من انقطاع مستمر لمياه الشرب، الأمر الذي ضاعف معاناة الأسر في المخيم، والذي تزامن مع حلول فصل الصيف حيث ترتفع درجة الحرارة لأكثر من 40 درجة.
يقول “محمد صالح” أحد سكان المخيم في مربع “13” أن خزانات مياه الشرب فارغة منذ نحو شهرين، متهما السلطة المحلية ومنظمات العمل الإنساني بالتقصير في رعاية الأسر النازحة.
وأضاف في حديثه لـ”منصة الاعلام الإنساني” ” منذ نحو شهرين والمنظمات والسلطة المحلية يعدونا بحل المشكلة وتوفير مياه الشرب لكن دون جدوى”.
مصدر في الوحدة التنفيذية المختصة بالنازحين قال إن المياه انقطعت بشكل جزئي نتيجة الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي ما أدى إلى توقف عملية ضخ المياه من الآبار الى المخيم.
فيما اتهم سكان في المخيم “منظمة الهجرة الدولية” مسؤولة المخيم اتهمها بالتقصير في أداء واجبها نحو الأسر النازحة خلال الأشهر الأخيرة بما في ذلك معالجة مشكلة “المياه”.
معاناة الأسر
انقطاع المياه ضاعف معاناة الأسر خصوصا النساء في المخيم حيث يعتمدن على تلك المياه في توفير الطعام وتسيير شؤون المنزل ورعاية الأطفال وكبار السن.
ووصفت “حياة محمد” وهي ربة منزل انقطاع المياه بـ”الجريمة المستمرة” وقالت ” هذه جريمة منذ شهرين وأكثر والمياه مرة نجدها وعشر مرات لا تجدها، كيف اسبر طعام لأولادي في المنزل”
وأضافت لـ”منصة الإعلام الانساني” ” هذا الوضع ما قد وقع على اعكس الأشهر والسنوات الماضية كانوا يسارعون لحل المشكلة وإيجاد المياه للناس لكن الان لا فائدة”.
معالجة
انقطاع المياه دفع سكان المخيم الى الاعتماد على “الوايتات” لجلب المياه وهو امر يثقل على الأسر حيث تضطر لانفاق أكثر من 30 الف ريال شهريا لشراء المياه.
يقول “أيمن عطاء” مسؤول الإعلام في الوحدة التنفيذية للنازحين ان معالجة مشكلة انقطاع المياه تحتاج الى علاج جذري بواسطة توفير ألواح شمسية لتوفير الطاقة في عند أبار المياه.
وأضاف لـ”منصة الالعلام الانساني” ” وقعت المشكلة خلال الأشهر الثلاثة الماضية نتيجة توقف التيار الكهربائي ما ادى الى تعطل محطات ضخ المياه من الابار، لكن المعالجة الجذرية تحتاج الى عمل منظومة الواح شمسية لمعالجة المشكلة”.

